الأربعاء، 20 يونيو 2012

عدوا الحرية في Persepolis










الأربعاء، 15 فبراير 2012

The Bucket List - 2007

يحكي الفيلم قصة مريضين، يهربان من المستشفى قبيل وفاتهما المحتومة، ويقرران الانطلاق في مغامرة ينفذون فيها بعض يتمنون فعله قبل موتهم.

الفيلم ممتع ومضحك ومؤثر في الوقت نفسه طوال الـ 97 دقيقة، فيه حس الفكاهة الساخر الذي يتمتع به جاك نيكولسون، في مواجهة "ملائكية" مورغان فريمان. لو كنت مكان المخرج روب راينر، كنت سأقوم بزيادة بعض الحبكة الدرامية إليه.

الإرشاد العائلي: الفيلم للعائلة، ينصح بوجود الأهل

التقييم: 7/10

الأحد، 1 يناير 2012

G.I.Joe: The Rise of Cobra - 2009

وحدة الجيش المتميزة الملقبة بـ G.I.Joe تعمل لتدمير منظمة يقودها أحد تجار الأسلحة. إذا لم تكن من معجبي G.I.Joe فنصيحتي من القلب: لا تشاهد هذا الفيلم.

التقييم: 4/10

الإرشاد العائلي: الفيلم لليافعين بسبب العنف الموجود به

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

Scoop - 2006

يحكي فيلم سكوب (سبق صحفي) قصة طالبة صحافة أميركية (سكاريليت جوهانسن) تعيش في لندن، تحاول أن تكشف عن سبق صحفي، خلال ذلك تتعرف على أحد الشباب الأرستقراطيين، وتتتالى الأحداث. الفيلم يحوي على حس الفكاهة الخاص بالمخرج وبطل الفيلم وودي ألن، والذي لا يحبه الكثيرون. ولكن المزيج بين تمثيل آلن ووجود الحسناء سكارليت جوهانسون في الفيلم يجعل مشاهدته مسلية.


الإرشاد العائلي: الفيلم للعائلة، ينصح بوجود الأهل

التقييم: 7/10

الأحد، 11 ديسمبر 2011

من فريندز - الحياة ما بتتحمّل



مسلسل فريندز للكثيرين هو مجرد مسلسل فكاهي يحوي مقاطع مضحكة تمر خلال عشرين دقيقة، لكني أعتبر أنه يحوي الكثير من دروس الحياة (باستثناء أن الناس في الحياة الحقيقية لا يملكون كل هذا الوقت ليكونوا مضحكين).

هذا المقطع من الحلقة الثامنة في الموسم الأول، وفيه تتحدث والدة مونيكا كيف أن والدتها التي توفيت للتو (جدة مونيكا) كانت تنتقدها بشكل متواصل، بينما ترى مونيكا أن والدتها هي نفسها تفعل الشيء ذاته معها. تسألها مونيكا: لو استطعت الرجوع بالزمن، هل كنت ستخبرينها كم كانت مزعجة، وتدقق على أدق التفاصيل؟ هل كنت تفضلين أن تقولي لها الحقيقة؟ تقول لها أمها: كلا. لا أعتقد أن كل الأمور يجب أن تُقال، من الأفضل أن يتعامل الناس بسلاسة ويسر (الحياة لا تتحمّل أن يقول كل وحد ما بجعبته).


Mrs. Geller: Do you know what it's like to grow up with someone who is critical of every single thing you say?

Monica: ...I can imagine.

Mrs. Geller: I'm telling you, it's a wonder your mother turned out to be the positive, life-affirming person that she is.

Monica: That is a wonder. So tell me something, Mom. If you had to do it all over again, I mean, if she was here right now, would you tell her?

Mrs. Geller: Tell her what?

Monica: How she drove you crazy, picking on every little detail, like your hair... for example.

Mrs. Geller: I'm not sure I know what you're getting at.

Monica: Do you think things would have been better if you'd just told her the truth?

Mrs. Geller: ...No. I think some things are better left unsaid. I think it's nicer when people just get along.

الخميس، 8 ديسمبر 2011

Rachel Getting Married - 2008

من الأفلام الكئيبة (الكئيبة وليس الحزينة) التي لها روادها ومحبوها. يحكي قصة فتاة تعود إلى منزل العائلة لحضور عرس أختها، بعد دخولها وخروجها عدة مرات إلى مصح معالجة الإدمان خلال العشر سنوات الأخيرة. الفيلم من بطولة آن هاثاواي، وروزماري ديفيت، وإخراج جوناثان ديم (مخرج Silence of the lambs وThe Manchurian Candidate).

تم ترشيح آن هاثاواي لجائزة أوسكار عن دورها في الفيلم، لكنها لم تحصل عليها في مواجهة دور كيت وينسلت في The Reader.

الإرشاد العائلي: الفيلم للعائلة فيما عدا الحديث عن الإدمان والمخدرات

التقييم: 6/10

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

مقدمة حلقة ذا سيمبسونز المثيرة للجدل


عندما شاهدت مقدمة هذه الحلقة من مسلسل ذا سيمبسونز الشهير والمفضلّ لدي. المقدمة تظهر أن المسؤولين عن تحضير الرسوم الخاصة بالمسلسل والألعاب الخاصة بالمسلسل والأقراص الرقمية كلها تتم في معامل تحت الأرض في كوريا والصين، وأنهم يعملون في ظروف صعبة، وأن الكثير منهم يموتون هناك، وأن الكثير من الحيوانات تموت لنشاهد هذا المسلسل.

لم أعر المقدمة أي انتباه واعتبرت أنها لم تكن إلا سخرية من فوكس على من يتهمونها بأنها توظف أطفالاً في ظروف سيئة في الصين وكوريا. لكن أثارت أختي اهتمامي للموضوع، فقرأت عنه أكثر حيث تبيّن المقدمة لها قصة أطول بكثير من ذلك.

حيث كتبت نيويورك تايمز أن معدي المسلسل طلبوا من فنان الشارع "بانكسي" أن يفكر لهم بمقدمة لأحد حلقات المسلسل والمسماة (Couch Gag). قام الفنان البريطاني الشهير بتحضير هذه المقدمة، شاهدها المعد آل جين، وتساءل إن كان يمكن للمسلسل أن "يعض اليد التي تطعمه" ويسخر من شركة فوكس بهذه الطريقة. لكن مات غرونينغ، فقال له يجب أ نبقيها ونلتزم بتفاصيلها قدر الإمكان. فأخذها معدوا المسلسل وقاموا بصنعها، ولم يعدلوا بها إلا تعديلات بسيطة. وقال المعدون أنه بالرغم من أن الاتهام في هذه المقدمة هو لشركة الإنتاج فوكس، ولكن فوكس قبلت بها، لأنها تعطي المسلسل هامش حرية لا بأس به.


عند سؤال الصحيفة للمعد آل جين، إن كانت المقدمة تعكس ظروف صحيحة، أجاب: حتماً لا! بالرغم من أن الكثير من عملنا يتم في كوريا الجنوبية، لكن ليس ضمن الظروف التي ظهرت في المقدمة، وهي بعيدة جداً عن الواقع.

هناك إمكانية كبيرة أن يكون ما ورد في المقدمة حقيقي، لكن لا أحد يعلم.