عندما شاهدت مقدمة هذه الحلقة من مسلسل ذا سيمبسونز الشهير والمفضلّ لدي. المقدمة تظهر أن المسؤولين عن تحضير الرسوم الخاصة بالمسلسل والألعاب الخاصة بالمسلسل والأقراص الرقمية كلها تتم في معامل تحت الأرض في كوريا والصين، وأنهم يعملون في ظروف صعبة، وأن الكثير منهم يموتون هناك، وأن الكثير من الحيوانات تموت لنشاهد هذا المسلسل.
لم أعر المقدمة أي انتباه واعتبرت أنها لم تكن إلا سخرية من فوكس على من يتهمونها بأنها توظف أطفالاً في ظروف سيئة في الصين وكوريا. لكن أثارت أختي اهتمامي للموضوع، فقرأت عنه أكثر حيث تبيّن المقدمة لها قصة أطول بكثير من ذلك.
حيث كتبت نيويورك تايمز أن معدي المسلسل طلبوا من فنان الشارع "بانكسي" أن يفكر لهم بمقدمة لأحد حلقات المسلسل والمسماة (Couch Gag). قام الفنان البريطاني الشهير بتحضير هذه المقدمة، شاهدها المعد آل جين، وتساءل إن كان يمكن للمسلسل أن "يعض اليد التي تطعمه" ويسخر من شركة فوكس بهذه الطريقة. لكن مات غرونينغ، فقال له يجب أ نبقيها ونلتزم بتفاصيلها قدر الإمكان. فأخذها معدوا المسلسل وقاموا بصنعها، ولم يعدلوا بها إلا تعديلات بسيطة. وقال المعدون أنه بالرغم من أن الاتهام في هذه المقدمة هو لشركة الإنتاج فوكس، ولكن فوكس قبلت بها، لأنها تعطي المسلسل هامش حرية لا بأس به.
عند سؤال الصحيفة للمعد آل جين، إن كانت المقدمة تعكس ظروف صحيحة، أجاب: حتماً لا! بالرغم من أن الكثير من عملنا يتم في كوريا الجنوبية، لكن ليس ضمن الظروف التي ظهرت في المقدمة، وهي بعيدة جداً عن الواقع.
هناك إمكانية كبيرة أن يكون ما ورد في المقدمة حقيقي، لكن لا أحد يعلم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق